جميع الفئات
خمسة أنواع أساسية من الوسائد: راحة ودعم مخصصين لكل احتياج


1. مقدمة الصفحة: تنوع الوسادة في الحياة الحديثة

لم يعد الوسادة مجرد إكسسوار أساسي للنوم— بل تطورت لتصبح منتجًا متخصصًا مصممًا لتلبية احتياجات فريدة، بدءًا من راحة الأطفال وصولاً إلى دعم الرقبة للبالغين وتنظيم درجة الحرارة. في سوق اليوم، يمكن للوسادة المناسبة أن تُحدث تحولًا في جودة النوم، وتُخفف الانزعاج الجسدي، بل وقد تجلب السعادة للأطفال. من بين الخيارات العديدة، هناك خمسة أنواع من الوسائد تميزت بفضل عمليتها، وابتكارها، وتصميمها المرتكز على المستخدم: وسادة بطن القط للأطفال، وسادة دعم الرقبة من السيليكون الغذائي، وسادة الذاكرة ذات التنظيم الحراري، وسادة الذاكرة المريحة، وسادة الذاكرة للنوم العميق. وتتعامل كل واحدة من هذه الوسائد مع مشكلات محددة، مستفيدة من مواد عالية الجودة وحرفية متقدمة لتوفير أداء استثنائي. سواء كنت تتسوق لطفل يحتاج إلى رفيق دافئ عند النوم، أو لموظف مكتب يعاني من آلام الرقبة، أو لأي شخص يبحث عن نوم أعمق وأكثر راحة، فإن هذه الأنواع من الوسائد توفر حلولًا موجهة. سيتناول هذا المستند كل نوع من الوسائد بالتفصيل، ويسلط الضوء على مزاياه الفريدة، وحرفيته، ولماذا تستحق مكانًا في روتينك الخاص بالنوم أو الاسترخاء.


2. نقاط الميزة: لماذا يبرز كل نوع وسادة

2.1 وسادة بطن القطة للأطفال: الدفء والسلامة للنائمين الصغار
وسادة بطن القطة للأطفال هي أكثر من مجرد إضافة لطيفة إلى غرفة نوم الطفل — إنها وسادة مصممة لتمنح الأولوية لراحة الطفل وسلامته وراحته العاطفية. على عكس الوسادات النسائية العامة، تتميز هذه الوسادة بشكل مستدير لين يشبه "بطن قطة"، مما يحاكي دفء ونعومة الحيوانات المحشوة، ما يجعلها رفيقًا مريحًا في وقت النوم أو القيلولة. بالنسبة للأطفال الصغار الذين قد يشعرون بالقلق ليلاً، فإن الملمس الناعم والمألوف للوسادة يوفر شعورًا بالأمان، ويساعدهم على النوم بسرعة أكبر والبقاء نائمين لفترة أطول.
السلامة هي أولوية قصوى في هذا النوع من الوسائد. تُعبَّأ وسادة بطن الطفل على شكل قط بخيوط دقيقة خالية من الحساسية مقاومة لعثة الغبار والعفن، مما يقلل من خطر حدوث تفاعلات تحسسية لدى الأطفال ذوي الحساسية. ويُصنع الغلاف الخارجي من أقمشة صديقة للبشرة مثل القطن العضوي أو الخيزران، وهي لطيفة على البشرة الحساسة وخالية من المواد الكيميائية القاسية أو الأصباغ. بالإضافة إلى ذلك، تم تصميم حجم الوسادة بما يتناسب مع أجسام الأطفال—بحيث يكون صغيرًا بدرجة كافية ليناسب سرير الرضيع أو المهد، ومع ذلك يوفر الدعم اللازم للحفاظ على استقامة الرقبة أثناء النوم. وعلى عكس الوسائد الخاصة بالبالغين التي قد تكون صلبة جدًا أو كبيرة الحجم، توفر هذه الوسادة القدر المناسب من النعومة لدعم رأس الطفل دون التسبب في أي إجهاد.
ميزة رئيسية أخرى لوسادة بطن القط للأطفال هي متانتها. الأطفال عنيفون مع أغراضهم، ولكن هذه الوسادة مصممة لتحمل الغسيل المتكرر (العديد منها يحتوي على أغطية قابلة للإزالة وغسلها في الغسالة) واللعب اليومي. تحافظ الحشوة المصنوعة من الألياف الدقيقة على انتفاخها وشكلها حتى بعد غسلات متعددة، مما يضمن بقاء الوسادة ناعمة وداعمة لسنوات. سواء استُخدمت كوسادة نوم، أو رفيق للعب، أو رفيق سفر في الرحلات بالسيارة أو الطائرة، فإن وسادة بطن القط للأطفال تجمع بين الوظائف والسحر، ما يجعلها المفضلة لدى الأطفال وأولياء الأمور على حد سواء.

2.2 وسادة دعم الرقبة من السيليكون الغذائي: السلامة والتخفيف من توتر الرقبة
وسادة دعم الرقبة المصنوعة من السيليكون الغذائي هي حل مبتكر لأي شخص يعاني من آلام الرقبة، سواءً كنت تقضي ساعات طويلة على المكتب، أو تسافر بشكل متكرر، أو تنام بوضعية خاطئة. ما يميز هذه الوسادة هو استخدامها للسيليكون الغذائي - وهو مادة تُعرف بسلامتها ومتانتها وخصائصها المقاومة للحساسية. وعلى عكس الوسائد المصنوعة من الإسفنج أو القماش التي قد تحتفظ بالبكتيريا أو تتآكل مع مرور الوقت، فإن السيليكون الغذائي غير سام، وسهل التنظيف، ومقاوم للعفن والعفن الفطري، مما يجعله خيارًا مثاليًا للمستخدمين المهتمين بصحتهم.
واحدة من أكبر مزايا هذا الوسادة هي دعمها المستهدف للرقبة. تم تصميم وسادة الدعم الرقبي المصنوعة من السيليكون الصالح للأغذية بشكل مريح لتناسب الانحناء الطبيعي للرقبة، وتقدم دعماً قوياً مع مرونة يخفف من توتر عضلات الرقبة. بالنسبة للموظفين في المكاتب الذين يقضون ساعات منحنيين فوق الحاسوب، يمكن استخدام هذه الوسادة على المكتب للحفاظ على استقامة الرقبة، مما يقلل من الإجهاد على العمود الفقري العنقي. أما بالنسبة للمسافرين، فهي خيار صغير الحجم وسهل الحمل ويمكن وضعه بسهولة في حقيبة ظهر أو حقيبة يد، ويقدم راحة خلال الرحلات الطويلة جواً أو براً. وعلى عكس الوسائد التقليدية الخاصة بالسفر التي قد تكون طرية جداً أو كبيرة الحجم، فإن مادة السيليكون تحافظ على شكلها، مما يضمن دعماً مستمراً أينما ذهبت.
النظافة هي فائدة رئيسية أخرى لوسادة دعم الرقبة المصنوعة من السيليكون الغذائي. السيليكون مادة غير مسامية، ما يعني أنه لا يمتص العرق أو الزيوت أو الأوساخ. يكفي مسحها بقطعة قماش مبللة للحفاظ على نظافة الوسادة، مما يلغي الحاجة إلى الغسيل المتكرر. ويساعد هذا بشكل خاص الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو حساسية الجلد، حيث يقلل من التعرض لمسببات الحساسية والمواد المهيجة. علاوة على ذلك، تتميز مادة السيليكون بمقاومتها للحرارة، لذلك لا تشوه أو تتدهور في البيئات الدافئة، مما يجعلها مناسبة للاستخدام على مدار السنة. سواء كنت بحاجة إلى دعم في المنزل أو في العمل أو أثناء التنقّل، فإن وسادة دعم الرقبة المصنوعة من السيليكون الغذائي توفّر تخفيفًا آمنًا وفعالًا من توتر الرقبة.

2.3 وسادة رغوة الذاكرة المنظمة لدرجة الحرارة: راحة باردة لنوم غير منقطع
لأي شخص يعاني من ارتفاع درجة الحرارة أثناء النوم، فإن وسادة الذاكرة ذات التنظيم الحراري تعد ضرورة. تجمع هذه الوسادة بين دعم رغوة الذاكرة المطابقة للشكل وتكنولوجيا متقدمة للتحكم في درجة الحرارة، مما يخلق سطح نوم يبقى باردًا ومريحًا طوال الليل. على عكس وسائد رغوة الذاكرة التقليدية التي تحبس الحرارة، ما يؤدي إلى نوم عليل ومتعرق، تستخدم وسادة الذاكرة ذات التنظيم الحراري مواد مبتكرة لتبدد الحرارة، مما يضمن بقاءك عند درجة حرارة مريحة طوال الليل.
تتمثل إحدى الميزات الرئيسية لهذا الوسادة في استخدام مواد قابلة لتغيير الطور (PCMs) أو حقن الجل. تُعدّ مواد تغيير الطور مواد تمتص الحرارة عندما ترتفع درجة حرارة الجسم وتطلقها عند انخفاض درجة حرارة الجسم، مما يحافظ على درجة حرارة ثابتة على سطح الوسادة. يعمل رغوة الذاكرة المحقونة بالجل بشكل مشابه، حيث تحتوي على كريات جل صغيرة تسحب الحرارة بعيدًا عن الرأس والرقبة، ومنع تراكم الحرارة. تجعل هذه التقنيات الوسادة مثالية للأشخاص الذين يشعرون بالحر أثناء النوم، أو لمن يعيشون في مناخ دافئ، أو لأي شخص يميل إلى التعرق خلال الليل.
بالإضافة إلى تنظيم درجة الحرارة، يوفر وسادة الرغوة الذاكرة المُنظِّمة لدرجة الحرارة نفس الفوائد التي تقدمها الوسائد التقليدية من رغوة الذاكرة: فهي تتكون بحيث تتماشى مع شكل الرأس والرقبة، مما يخفف من نقاط الضغط ويدعم المحاذاة السليمة. وهذا يعني أنك تحصل على أفضل ما في العالمين: راحة باردة ودعم مخصص. كما تلعب غطاء الوسادة دورًا في التحكم بدرجة الحرارة، إذ غالبًا ما يُصنع من أقمشة قابلة للتنفس مثل الخيزران أو البوليستر المقاوم للرطوبة، والتي تعزز تدفق الهواء وتحافظ على سطح الوسادة جافًا. سواء كنت تنام على ظهرك أو جانبك أو بطنك، فإن هذه الوسادة تتكيف مع جسمك، لتمنحك البرودة والدعم اللازمين لنوم أعمق وأكثر راحة.

2.4 وسادة رغوة الذاكرة المريحة: دعم ناعم للاسترخاء اليومي
تم تصميم وسادة الذاكرة الرغوية المريحة للأشخاص الذين يعطون الأولوية للنعومة دون التضحية بالدعم. تستخدم هذه الوسادة رغوة ذاكرة ذات كثافة متوسطة توفر التوازن المثالي بين النعومة والصلابة، مما يجعلها مناسبة لمجموعة واسعة من النائمين. على عكس وسائد الذاكرة الرغوية القوية التي قد تشعرك بالتصلب، أو الوسائد اللينة جداً التي لا توفر أي دعم، فإن وسادة الذاكرة الرغوية المريحة تحتضن الرأس والرقبة بعناية ودعم لطيف، ما يجعلها مثالية للاستخدام اليومي، سواء للنوم أو القراءة في السرير أو مشاهدة التلفاز.
تتمثل إحدى المزايا الرئيسية لهذا الوسادة في تنوع استخداماتها. تأتي وسادة الذاكرة المريحة بعدة أشكال وأحجام، من الشكل المستطيل القياسي إلى الأشكال المتموجة، مما يضمن وجود خيار يناسب كل نمط نوم. سيقدّر النائمون على ظهورهم الدعم اللطيف للرقبة والرأس، في حين سيجد النائمون على الجوانب أن الوسادة تملا الفراغ بين الأذن والكتف، ما يمنع إجهاد الرقبة. ويمكن للنائمين على البطن اختيار نسخة أرق من الوسادة، التي توفر وسادة كافية دون إجبار الرأس على الميل إلى الخلف.
المتانة هي سمة أخرى بارزة في وسادة الذاكرة المريحة. فرغوة الذاكرة عالية الجودة تحافظ على شكلها وخصائص الدعم الخاصة بها لسنوات، حتى مع الاستخدام الليلي المنتظم. وغالبًا ما تكون غطاء الوسادة مصنوعًا من أقمشة متينة وقابلة للغسل آليًا، تقاوم البلى والتلف، مما يجعل تنظيفها أمرًا سهلاً. وعلى عكس الوسائد الرخيصة المصنوعة من مواد صناعية التي تفقد ارتفاعها بعد بضعة أشهر، فإن وسادة الذاكرة المريحة تحافظ على ارتفاعها ونعومتها، مما يضمن راحة طويلة الأمد. سواء كنت تبحث عن وسادة لغرفة نومك الرئيسية أو غرفة الضيوف أو مكتبك المنزلي، فإن هذه الوسادة توفر راحة يومية ثابتة يحبها الجميع.

وسادة النوم العميق 2.5 من رغوة الذاكرة: دعم مستهدف لنوم مُجدٍ
تم تصميم وسادة النوم العميق من رغوة الذاكرة لتوفير نوم أعمق وأكثر تجديداً، من خلال معالجة الأسباب الجذرية لاضطرابات النوم: سوء المحاذاة، ونقاط الضغط، وعدم الراحة. تستخدم هذه الوسادة رغوة ذاكرة كثيفة توفر دعماً قوياً وموجهاً للرأس والرقبة والكتفين، مما يضمن محاذاة صحيحة للعمود الفقري ويقلل من الحاجة إلى التقلب أثناء الليل. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من النوم الخفيف أو الاستيقاظ المتكرر، تخلق هذه الوسادة بيئة نوم مستقرة ومريحة تشجع على فترات أطول من النوم العميق.
تتمثل إحدى الميزات الرئيسية لوسادة النوم العميق من رغوة الذاكرة في تصميمها المريح. وتتميز العديد من الموديلات بشكل مُنحنٍ يناسب الانحناء الطبيعي للرقبة، مع ارتفاع أكبر من جهة لدعم النائمين على الجانب، وارتفاع أقل من الجهة الأخرى لمن ينامون على ظهورهم. ويُعد هذا التصميم ثنائي الجوانب ما يجعل الوسادة متعددة الاستخدامات، حيث تلبي احتياجات مختلف أوضاع النوم دون التضحية بالدعم. كما تقلل الرغوة عالية الكثافة من انتقال الحركة، ما يعني أنه إذا كنت تشارك السرير مع شريكك، فإن حركاته لن تؤثر على نومك. وتساعد هذه الميزة بشكل خاص النائمين الخفيفين الذين يستيقظون بسهولة حتى عند أدنى حركة.
ميزة أخرى لوسادة الرغوة الذاكرة للنوم العميق هي قدرتها على تخفيف الآلام المزمنة. فبالنسبة للأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل أو الفيبروميالجيا أو آلام الرقبة والظهر المزمنة، فإن الدعم المستهدف الذي توفره الوسادة يمكن أن يقلل من الضغط على المفاصل والعضلات الحساسة، مما يخفف من الانزعاج ويساعد على نوم أكثر راحة. كما تتكيف الرغوة الذاكرة مع شكل الجسم، وتوزع الوزن بالتساوي ومنع حدوث نقاط ضغط قد تسبب الألم أو الخدر. بمرور الوقت، يمكن لاستخدام هذه الوسادة أن يؤدي إلى تحسين جودة النوم، وتقليل الألم، وزيادة مستويات الطاقة خلال اليوم. سواء كنت تعاني من ألم مزمن أو ترغب ببساطة في تحسين نوعية نومك، فقد تم تصميم وسادة الرغوة الذاكرة للنوم العميق لمساعدتك على تحقيق نوم عميق وعلاجي يحتاجه جسمك.

3. نقاط بيع الحرفية: فن صنع كل نوع من الوسائد

3.1 وسادة بطن القط للأطفال: مواد آمنة وتصميم مرح
يركز حرفيّة وسادة بطن قطة الأطفال على أولويتين رئيسيتين: السلامة وتصميم مناسب للأطفال. يبدأ المصنعون باختيار مواد آمنة للأطفال، تشمل حشوة من الألياف الدقيقة المقاومة للحساسية وأغطية من القطن أو الخيزران العضوي المعتمد من قبل معيار GOTS. تخضع هذه المواد لاختبارات صارمة لضمان خلوها من المواد الكيميائية الضارة مثل الفورمالديهايد والفتالات والمعادن الثقيلة، بما يتماشى مع المعايير الصارمة للسلامة الخاصة بمنتجات الأطفال. كما تُختبر حشوة الألياف الدقيقة من حيث الحفاظ على الارتفاع والمتانة، لضمان بقائها ناعمة وداعمة حتى بعد الغسيل المتكرر والاستخدام أثناء اللعب.
يُعد تصميم وسادة بطن القط الخاصة بالأطفال مثالاً آخر على الحرفية المدروسة. يتم إنشاء شكل "بطن القط" باستخدام تقنيات قطع وخي دقيقة، مع حواف مستديرة وملمس ناعم يشبه الوسائد، مما يحاكي شعور بطن القط الحقيقي. وتتميز العديد من الموديلات بوجوه أو آذان قط مطرزة، مما يضيف لمسة مرحة تناسب الأطفال. ويتم ضبط حجم الوسادة بدقة لتتناسب مع أجسام الأطفال—عادةً ما يكون مقاسها 16x20 بوصة للرضع و18x24 بوصة للأطفال الأكبر سنًا—لضمان ألا تكون كبيرة جدًا أو صغيرة جدًا. وغالبًا ما تحتوي الغطاء الخارجي على إغلاق بسحّاب مخفي أو مغطى بالقماش لمنع الخدوش أو الانزعاج، كما يمكن غسله بسهولة في الغسالة. وقد صُممت كل تفصيلة، من الغرز إلى اختيار القماش، مع مراعاة سلامة وراحة الأطفال.

3.2 وسادة دعم الرقبة من السيليكون الغذائي: هندسة دقيقة ومواد آمنة
وسادة دعم الرقبة المصنوعة من السيليكون الصالح للطعام هي منتج هندسي دقيق ويتم تصنيعه وفق معايير صارمة للمواد. يستخدم المصنعون سيليكونًا من الدرجة الغذائية فقط، يتوافق مع شهادات السلامة الصادرة عن إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) أو الاتحاد الأوروبي، مما يضمن خلوه من المواد السامة والبي في إيه (BPA)، وأمانه عند التلامس مع الجلد. ويتم صب السيليكون باستخدام تقنيات الحقن عالية الضغط، التي تُنتج سطحًا ناعمًا ومتساويًا دون فراغات أو فقاعات. كما يتيح هذا الأسلوب التصنيعي تشكيل أسطح مريحة تناسب الانحناء الطبيعي للرقبة، مع مستويات مختلفة من المتانة في مناطق متعددة لتوفير دعم مستهدف.
تشمل حرفة صنع هذا الوسادة ميزات تعزز سهولة الاستخدام. فكثير من الموديلات مزودة بقاعدة مقاومة للانزلاق، مما يحافظ على ثبات الوسادة عند استخدامها على المكتب أو الكرسي. كما تم تصميم مادة السيليكون لتكون مرنة ومتينة في الوقت نفسه، بحيث يمكن طيّها أو لفّها بسهولة للتخزين والسفر دون أن تفقد شكلها. وتتميز بعض الإصدارات من الوسادة بغطاء قماشي قابل للإزالة والغسل، ما يضيف طبقة إضافية من الراحة، مع السماح في الوقت ذاته ببروز خصائص الدعم التي توفرها مادة السيليكون. ويتم مراقبة كل خطوة في عملية التصنيع، بدءًا من اختيار المواد وصولاً إلى القولبة والتجميع، بعناية لضمان تحقيق الوسادة لأعلى معايير السلامة والأداء.

3.3 وسادة رغوة الذاكرة المنظمة لدرجة الحرارة: مواد متقدمة وتصميم تنفّس
تعتمد وسادة الذاكرة ذات التنظيم الحراري على مواد متقدمة وتصميم مدروس لتوفير فوائدها التبريدية. يبدأ المصنعون باستخدام رغوة ذاكرة عالية الجودة يتم دمج كريات هلامية أو مواد تغيير الطور (PCMs) فيها. وتُوزَّع الكرات الهلامية بشكل متساوٍ في جميع أنحاء الرغوة أثناء عملية التصنيع، مما يضمن تبديدًا منتظمًا للحرارة. كما تُدمج مواد تغيير الطور في الرغوة أو تُطبَّق كطبقة علوية، باستخدام عملية ربط خاصة تمنع المادة من التحرك أو التكتل مع مرور الوقت.
غطاء وسادة الذاكرة ذات التنظيم الحراري هو جزء رئيسي آخر من حرفة صناعتها. تُصنع معظم الأغطية من أقمشة قابلة للتنفس مثل فيسكوز الخيزران أو البوليستر المقاوم للرطوبة، والتي تُنسج بطريقة تعزز تدفق الهواء. كما تحتوي بعض الأغطية على لوحة شبكيّة أو فتحات تهوية تحسّن التهوية بشكل إضافي، مما يسمح للحرارة بالخروج من الرغوة. غالبًا ما يتم تثبيت الغطاء على الوسادة بسحّاب أو شريط مطاطي، مما يجعل من السهل إزالة الغطاء وغسله. كما يقوم المصنعون باختبار خصائص تنظيم درجة الحرارة للوسادة باستخدام التصوير الحراري والتجارب العملية مع المستخدمين، لضمان بقاء سطح النوم باردًا لساعات متواصلة. والنتيجة هي وسادة تجمع بين دعم رغوة الذاكرة والفوائد التبريدية للمواد المتقدمة، وكلها مغلفة بغطاء قابل للتنفس ومريح.

3.4 وسادة مريحة من رغوة الذاكرة: رغوة ذات كثافة متوسطة وتشطيبات ناعمة
يُصنع وسادة الذاكرة المريحة من رغوة الذاكرة متوسطة الكثافة (عادةً ما بين 3 إلى 4 أرطال لكل قدم مكعب) التي تم اختيارها لتوازنها بين النعومة والدعم، حيث تتكيف مع تقوسات الجسم دون أن تشعر بالصلابة الزائدة، مما يمنح إحساسًا بلطف وراحة مع دعم كافٍ. تُقطع الرغوة إلى أشكال دقيقة باستخدام آلات خاضعة للتحكم الحاسوبي، لضمان الاتساق في الحجم والشكل عبر كل وسادة. تحتوي بعض موديلات الوسادة على تصميم طبقي، مع طبقة علوية أكثر نعومة وطبقة سفلية أكثر صلابة، ما يخلق إحساسًا يشبه السحابة مع الاستمرار في توفير الدعم.
يمتد الحرفية في صناعة هذا الوسادة أيضًا إلى تشطيبها. فكثير من وسائد الذاكرة المريحة مزودة بغطاء مبطن أو منقوش يضيف لمسة فاخرة، مع بقائه ناعم الملمس. وغالبًا ما يُصنع الغطاء من مزيج القطن والبوليستر، وهو مادة متينة وقابلة للغسل في الغسالة ومقاومة للتكتل. وبعض الأغطية مصنوعة من قماش مطاطي يسمح للفوم بالتأقلم بشكل أفضل مع شكل الجسم، مما يعزز راحة الوسادة. كما يولي المصنعون اهتمامًا للتفاصيل الصغيرة، مثل التداخل المعزز الذي يمنع تمزق الغطاء، ومعالجات إزالة الروائح التي تزيل رائحة "الفوم الجديد" الشائعة في منتجات الفوم التذكاري. وكل جانب من جوانب تصميم هذه الوسادة يركّز على إنتاج منتج مريح وطويل الأمد يوفّر الاسترخاء اليومي.

وسادة النوم العميق بفوم الذاكرة 3.5: فوم عالي الكثافة وتصميم مريح متناسق مع تكوين الجسم
يُصنع وسادة النوم العميق من رغوة الذاكرة عالية الكثافة (من 4 إلى 5 أرطال لكل قدم مكعب)، والتي توفر دعماً قوياً وطويلاً الأمد. تُعد هذه الكثافة مثالية لتعزيز محاذاة العمود الفقري، حيث لا تنخفض أو تفقد شكلها تحت وزن الرأس والرقبة. وتُشكل الرغوة باستخدام تقنيات قطع دقيقة لإنشاء تصاميم هندسية، مثل الأشكال المحدبة أو القصبية، التي تناسب الانحناء الطبيعي للرقبة. وتمتاز بعض الموديلات بشكل «فراشة» الذي يوفر دعماً إضافياً للجزع، مما يجعلها مثالية لمن ينامون على الجنب.
تشمل حرفة صنع هذا الوسادة ميزات تقلل من انتقال الحركة. فالفوم عالي الكثافة جيد بطبيعته في امتصاص الحركة، ولكن المصممين غالبًا ما يضيفون طبقات إضافية أو يستخدمون لب فوم أكثر كثافة لتقليل انتقال الحركة بشكل أكبر. وغالبًا ما تكون غطاء وسادة النوم العميق من رغوة الذاكرة مصنوعًا من نسيج سميك ومتين يعزز ثبات الوسادة، مع بقائه مناسبًا للتهوية. وبعض الأغطية تحتوي على معالجة مقاومة للرطوبة تحافظ على الوسادة جافة، حتى إذا تعرقت أثناء النوم. ويختبر المصنعون خصائص دعم الوسادة باستخدام تقنية تخطيط الضغط، مما يضمن توزيع الوزن بالتساوي وتخفيف نقاط الضغط. والنتيجة هي وسادة تم تصميمها هندسيًا لتعزيز النوم العميق والمُعيد للنشاط، حيث تم التفكير في كل تفصيلة لتحسين الراحة والدعم.